الارشيف / صحة ومرأة / اليوم السابع

اختبار مسحة الأنف البسيط قد يقيس شدة الفيروس المخلوى التنفسي لدى الطفل

كشفت الأبحاث الجديدة عن أدلة قد تجعل من السهل التنبؤ بشدة الفيروس المخلوي التنفسي لدي الطفل، وهل سيحتاج الطفل للبقاء في العناية المركزة ولأى مدة، حيث أوضح الباحثون أن اختبار مسحة الأنف البسيط قد يقيس شدة الفيروس المخلوى التنفسي لدى الطفل، بحسب موقع "Health".

 

واستخدم باحثون من مستشفى Ann & Robert H. Lurie للأطفال في شيكاغو مسحات أنف من الأطفال المصابين بفيروس الفيروس المخلوي التنفسي في وحدة العناية المركزة للأطفال في غضون أيام قليلة بعد دخول المستشفى.

 

وقام الفريق بفحص الجينات التي تعمل استجابةً للفيروس المخلوي التنفسي.

 

و أظهر بعض الأطفال علامات تدل على حدوث تلف أكبر في الخلايا المبطنة داخل فتحات الأنف ووجد الباحثون أن هذا يرتبط بإقامة أطول في وحدة العناية المركزة للأطفال.

 

قال كبير مؤلفي الدراسة الدكتور بريا كوتس، طبيب الرعاية الحرجة في Lurie Children's ، "لقد كنا متحمسين لمعرفة أن شدة مرض الطفل مرتبطة بمجموعات مختلفة من الجينات التي تم تشغيلها في استجابة أجسامهم للفيروس المخلوي التنفسي ".

 

وأضاف "القدرة على تحديد الأطفال المصابين بفيروس RSV في العناية المركزة سوف يتعافون بسرعة وأي المرضى سيحتاجون إلى إقامة أطول سيوفر معلومات لا تقدر بثمن للآباء ومقدمي الخدمات الطبية."

 

وأوضح : "في هذه المرحلة ، رأينا أن المزيد من الإصابات في الأغشية المخاطية للأنف لدى الأطفال المصابين بفيروس المخلوي التنفسي قد تكون علامة على استجابة غير منظمة للفيروس وتوقع المزيد من المرض لفترات طويلة". 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا