غير مصنف / SputnikNews

مجلة تتحدث عن العواقب الكارثية لضربة نووية روسية على الولايات المتحدة

في السنوات الأخيرة، أحرزت روسيا والصين تقدمًا كبيرًا في تطوير أنظمة قتالية استراتيجية وبدأت في التفوق على الولايات المتحدة في سباق التسلح. وفقًا لديفيد باين، فإن ميزة روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية في مجال الأسلحة النووية يمكن أن تتحول إلى كارثة للولايات المتحدة، حسب مجلة ناتشونال إنترست.

قالت المجلة: "نتيجة التفوق النووي يمكن أن تكون كارثية".

على مدار الثمانين عامًا الماضية، شهدت الولايات المتحدة العديد من الإخفاقات الاستخبارية الكارثية، من الهجوم الياباني على بيرل هاربور إلى تفشي فيروس كورونا الأخير. ديفيد باين مقتنع بأنه حتى اليوم، فإن مجتمع الاستخبارات الأمريكية غير قادر على إعطاء تحذير مسبق من هجوم نووي أو كهرومغناطيسي محتمل.

ستكونعواقب الضربة النووية المحتملة لروسيا على الأراضي الأمريكية كارثية. من المتوقع أنه خلال الاثني عشر شهرًا الأولى بعد الهجوم، قد يموت حوالي 90 % من سكان البلاد بسبب الضربة النووية المباشرة نفسها والجوع والمرض والانحلال الاجتماعي.

وأضافت المجلة: "في حالة وقوع هجوم صيني روسي كارثي على الولايات المتحدة، هناك احتمال قوي بأن يرفض حتى الحلفاء الدفاع عن أمريكا خوفًا من مشاركة مصيرها".

وفقًا للمجلة، في الوقت الحالي، تزن الترسانة النووية المشتركة لروسيا والصين ضعف عدد الرؤوس الحربية التي ينشرها الجيش الأمريكي. إذا استمر هذا الاختلاف في النمو، فستصبح روسيا الاتحادية وجمهورية الصين الشعبية القوة النووية الوحيدة المهيمنة. في هذه الحالة، لن يكون لحالة القوات المسلحة الأمريكية التقليدية أهمية، لأنها لن تكون قادرة على احتواء الخصوم بأي حال من الأحوال.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة SputnikNews ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من SputnikNews ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا