تكنولوجيا / اليوم السابع

مايكروسوفت تفصل بين الأقسام والمكاتب على مستوى العالم وسط تدقيق مكافحة الاحتكار

قالت شركة مايكروسوفت الأمريكية، اليوم الإثنين، إنها ستبيع تطبيق الدردشة والفيديو Teams الخاص بها بشكل منفصل عن منتج Office الخاص بها على مستوى العالم، وذلك بعد ستة أشهر من تفكيك المنتجين في أوروبا في محاولة لتجنب غرامة محتملة ضد الاتحاد الأوروبي لمكافحة الاحتكار، وفقًا لموقع gadgets360.

تحقق المفوضية الأوروبية في ربط Microsoft بين Office وTeams منذ شكوى عام من تطبيق المراسلة المنافس لمساحة العمل المملوك لشركة Salesforce Slack.

Teams، الذي تمت إضافته إلى Office 365 في عام 2017 مجانًا، حل لاحقًا محل Skype for Business وأصبح شائعًا أثناء الوباء ويرجع ذلك جزئيًا إلى مؤتمرات الفيديو.

ومع ذلك، قال المنافسون إن تجميع المنتجات معًا يمنح مايكروسوفت ميزة غير عادلة، وبدأت الشركة بيع المنتجين بشكل منفصل في الاتحاد الأوروبي وسويسرا في 31 أغسطس من العام الماضي.

وقال متحدث باسم Microsoft: "لضمان الوضوح لعملائنا، نقوم بتوسيع الخطوات التي اتخذناها العام الماضي لفصل Teams من M365 و O365 في المنطقة الاقتصادية الأوروبية وسويسرا إلى العملاء على مستوى العالم.

وأضاف: "إن القيام بذلك يعالج أيضًا التعليقات الواردة من المفوضية الأوروبية من خلال تزويد الشركات متعددة الجنسيات بمزيد من المرونة عندما ترغب في توحيد عمليات الشراء الخاصة بها عبر المناطق الجغرافية."

قالت Microsoft في إحدى التدوينات إنها تقدم مجموعة جديدة من مجموعات Microsoft 365 وOffice 365 التجارية التي لا تتضمن Teams في مناطق خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية وسويسرا، وكذلك تقدم Teams المستقلة الجديدة لعملاء المؤسسات في تلك المناطق المناطق.

بدءًا من 1 أبريل، يمكن للعملاء إما الاستمرار في صفقة الترخيص الحالية أو تجديد العروض الجديدة أو تحديثها أو التبديل إليها.

قد لا يكون تفكيك Microsoft كافيًا لدرء رسوم مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي والتي من المحتمل أن يتم إرسالها إلى الشركة في الأشهر المقبلة حيث ينتقد المنافسون مستوى الرسوم وقدرة خدمات المراسلة الخاصة بهم على العمل مع تطبيقات Office Web في خدماتهم الخاصة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا