رياضة / عكاظ

الوليد غرس راية الزعيم في العالمية

أتم الهلال نصاب ألقابه الرياضية من قبل حين بصم على سجلاتها جميعاً ومضى مُحلقاً هذه المرة في سماء بعيدة بمنجزات خاصة واستثنائية وغير مسبوقة..

عرّاب المجد الهلالي وداعمه الأول والدائم الأمير الوليد بن طلال، نأى بنفسه عن ضوضاء الجدل الرياضي وردود الأفعال المتسرعة، واختار إدارة شجاعة بقيادة الرئيس فهد بن نافل تواجه الغضب بحكمة، وتفاوض بحسب الحاجة وبذكاء، وأوعز لها ألا أحد يعلو الهلال كائناً من كان، ما عزز قوتها لتكتسح أهم بطولات الموسمين منذ توليها إدارة الفريق، وتحقيقها 5 بطولات كبرى من أصل 6 شارك فيها الزعيم، بينما كانت خسارته للخامسة بقرار آسيوي مثير للجدل، حيث غادرها الفريق وهو يتصدر مجموعته ودون أن يخسر الفريق أي مواجهة..

ثقة وصمت وهدوء ودقة مكّنت هذه الإدارة من تحقيق أهدافها رغم الظروف التي وضعت فيها والأحداث التي عصفت بكثير من الأندية في العالم، وعلى رأسها تداعيات جائحة كورونا.

تحقيق اللقب القاري الأهم والمستعصي في نسختي 2019، ثم أتبعته بكأسي دوري الأمير محمد بن سلمان «الاستثنائي» والكأس الأغلى كأس خادم الحرمين الشريفين، وبات على مقربة من تحقيق كأس السوبر السعودي، وسيكون له سبق المشاركة في كأس العالم للأندية في نسختين.

دعم الأمير الوليد بن طلال، إدارة ابن نافل بكل قوة لحسم الملفات الكبيرة ساهم في تحقيق الألقاب وهي الأهم، بالحفاظ على المكتسبات وتحصينها من المنافسين، وعلى رأسها التجديد لأهم وأغلى ثلاثي سعودي هم سلمان الفرج وسالم الدوسري وياسر الشهراني، والتجديد للهداف الحالي بافتيمبي قوميز، والتوقيع مع أهم اللاعبين المحترفين ماثيوس بيريرا وموسى ماريغا ولويس فيتو وكويلار والكوري جانغ وصفقات محلية أخرى.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا