السعودية / صحيفة عاجل

تدشين نظام إلكتروني للرقابة على المستودعات الحكومية بالمملكة قريبًا

أنهى الديوان العام للمحاسبة بالمملكة خطواته الأخيرة، لتدشين نظام الرقابة الإلكتروني، للرقابة على المستودعات الحكومية قريبا، ضمن منظومة «شامل»، والذي يمكّن الديوان من أتمتة الرقابة على المستودعات التابعة للوزارات والهيئات الحكومية المشمولة برقابته، وذلك لدعم التحول الرقمي في الأجهزة الحكومية لتحقيق رؤية المملكة 2030.

وقام الديوان، بحسب بيان له، بتصميم نظام إلكتروني للرقابة على المستودعات الحكومية ضمن منظومة الرقابة الإلكترونية (شامل)، ويهدف النظام الذي سيتم تدشينه قريباً إلى التحول من الوسائل التقليدية في الرقابة على المستودعات الحكومية إلى الوسائل الإلكترونية.

وقال الديوان العام للمحاسبة، إنه تم العمل على النظام من خلال عدة مراحل ولفترة زمنية امتدت لأكثر من 4 سنوات، حيث لاحظ الديوان في إطار سعيه لمراجعة وتحديث وتطوير الأدلة والمعايير واللوائح والأنظمة أنه مضى على صدور (قواعد وإجراءات المستودعات الحكومية) أكثر من 30 عاماً مما جعلها لا تتناسب مع ما طرأ من تغيرات وتطورات خلال هذه الأعوام في آلية إدارة وتنظيم المستودعات.

وأضاف أنه بدأ في المرحلة الثانية بتشكيل فريق عمل لمراجعة (قواعد وإجراءات المستودعات الحكومية)، والذي توصل إلى عدم ملاءمة أنظمة المستودعات، وضعف الرقابة عليها، وحاجة هذه القواعد إلى تعديل معظم موادها وإضافة مواد جديدة.

وأشار، إلى أنه بدأ العمل في المرحلة الثالثة (التطويرية) على تحديث (قواعد وإجراءات المستودعات الحكومية)، وتعميمها على الجهات المشمولة برقابة الديوان للعمل بموجبها بالتنسيق مع وزارة المالية، كما تمت أتمتة نماذج الأوراق ذات القيمة الخاصة بالمستودعات الحكومية، وتحديث الأحكام الخاصة بها.

ونوه الديوان العام للمحاسبة، أنه من منطلق حرصه على المحافظة على المال العام وحسن استغلال الموارد المتاحة بشكل يضمن كفاءة الإنفاق الحكومي وترشيد الاستهلاك، عمل الديوان في المرحلة الثالثة وقبل الأخيرة على التحول الإلكتروني الكامل لجميع عمليات وإجراءات المستودعات الحكومية والنماذج الخاصة بها لرفع الكفاءة وتسهيلاً للإجراءات وتحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

ولفت، إلى تطوير نظام حوكمة متكامل يسهم في تنسيق الجهود بين الجهات الحكومية، بعد أن تم تحديد المعايير التقنية الواجب توفرها في أنظمة المستودعات لدى الجهات الحكومية للمساهمة في ضبط الإنفاق الحكومي وتلافي الهدر المالي، واستكمال الدورة المستندية للصرف آلياً في الجهات الحكومية (مرحلة لاحقة)، اكتشاف وتصحيح الأخطاء أولاً بأول، تحديد الكميات المناسبة للشراء من المواد والأصناف، رفع كفاءة إدارة المستودعات الحكومية، الحد من تكدّس وركود بعض أصناف المخزون.

وتابع: بجانب توحيد تصنيف وترميز أصناف المستودعات الحكومية، تحديد أرصدة الأصناف بدقة في أي وقت، تسهيل تبادل الأصناف بين الجهات الحكومية، إحكام الرقابة على المستودعات، والمحافظة على محتوياتها من التلف أو الفقد أو السرقة، وربط إدارة المشتريات والإدارة المالية وإدارة المستودعات (بإدارة تنفيذية) تبدأ من مرحلة الطلب حتى مرحلة التسليم بهدف الاستغناء عن العمل الورقي في النماذج والانتقال للأنظمة الإلكترونية بصورة تكاملية، وتحديد الصلاحيات لكل مستوى إداري بشكل ينظم ويسهل عملية إحكام الرقابة على المخزون.

وبين الديوان، أن ذلك يهدف إلى التحديد الدقيق لاحتياجات الجهات والفروع التابعة لها من الأصناف، مما يسهم في الحد من الهدر وتكدس الأصناف في المستودعات، وتنفيذ عمليات الجرد الآلي للمخزون بكافة أنواعه، وتحديد المواد المتوفرة في مستودعات القطاعات الحكومية للرجوع إليها في حال الطوارئ، وإعداد التقارير الشاملة عن المخزون ومدى تغطيته لاحتياج الجهة خلال فترة زمنية معينة.

اقرأ أيضا:

«المركزي السعودي» يكشف حقيقة صدور تعليمات جديدة خاصة بـ«التمويل العقاري للأفراد»

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا