أخبار عاجلة
سحب 4445 رخصة لعدم تركيب الملصق الإلكترونى -

عام / الصحف السعودية

عام / الصحف السعودية
عام / الصحف السعودية

الرياض 04 شوال 1442 هـ الموافق 16 مايو م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم:
نيابة عن خادم الحرمين.. قطان يشارك في مراسم تنصيب رئيس جيبوتي.
أمير جازان ونائبه يعايدان العاملين بمركز لقاحات كورونا.
أمير القصيم يعايد الشيخ علي الربيش ويطمئن على صحته.
أمير الحدود الشمالية يشارك أيتام «رؤوف» فرحة العيد.
نائب أمير حائل يعايد أبناء مركز الدكتور ناصر الرشيد لرعاية الأيتام.
وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري الأوضاع الفلسطينية.
المسجد النبوي.. أكبر مشروع تكييف في العالم.
20 ألف لتر لتعقيم الحواجز الأمنية في المسجد الحرام.
«الخبر».. مدينة السياحة النموذجية وفق رؤية 2030.
أمانة الرياض.. جهود حثيثة لعيد آمن.
قلق دولي حيال القصف الإسرائيلي على مدنيين ووسائل إعلام في غزة.
إثيوبيا ترجئ الانتخابات إلى موعد غير محدد.
الجيش السوداني يُسلّم القضاء نتائج مقتل متظاهري 2019.
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض " في افتتاحيتها بعنوان ( حـل واقعي): لم تتمخض جهود دبلوماسية إقليمية ودولية بعد عن أية إشارات لوقف الأعمال العسكرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وعلى الرغم من الاتصالات التي أجراها الرئيس الأميركي بالرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي، إلا أنها لم تثمر بعد أي تقدم من الممكن أن يوقف العمليات العسكرية.
وأضافت : الوضع الحاصل الآن في فلسطين المحتلة قابل للتطور حال لم يتم احتواؤه، فحتى الآن سقط 145 شهيداً في غزة منذ اندلاع القتال يوم الاثنين الماضي، من بينهم 41 طفلاً وهو رقم يدل على العنف المفرط الذي تستخدمه آلة الحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، والذي لا يبدو أنها ستتوقف عن أعمالها العسكرية في وقت قريب، والأعمال العسكرية بين الطرفين لن تؤدي إلى أي هدف سوى سقوط العديد من القتلى من الجانبين، ولن تحقق أهداف إسرائيل بالكامل، ولكنها بالتأكيد ستؤدي إلى مزيد من التوتر غير المفضي إلى أية نتائج حاسمة، بل نتائج مرحلية لن تحقق الكثير، وطالما لم تكن إسرائيل جادة في التفاوض المؤدي إلى حل الدولتين فسيظل الوضع على ما هو عليه بين كر وفر ومزيد من القتلى والدمار، وهذا يقودنا إلى الحديث عن الجهود والضغوط الدولية على جميع الأطراف وصولاً إلى الجلوس على طاولة المفاوضات الجادة لا مفاوضات التزمت في المواقف والتشدد فيها، فعلى المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، الراعي الرسمي لمفاوضات السلام، أن تضغط على الطرفين للجلوس إلى طاولة المفاوضات، وتقديم تنازلات متساوية حتى وإن كانت مؤلمة بعض الشيء ولكنها ستكرس السلام العادل والشامل، وأيضا على المجتمع الدولي أن يلعب دوراً مهما في تلك العملية السياسية لإنهاء أطول صراع عرفه التاريخ الحديث، ولم تكتب له نهاية حتى الآن، وحتى لا يستمر الوضع على ما هو عليه دون حل واقعي.
ورأت صحيفة " اليوم " في افتتاحيتها بعنوان (طبيعة المرحلة.. وما بعدها): مظاهر الفرح والاحتفاء بمناسبة عيد الفطر المبارك الـتي عاشتها مختلف أرجاء وأنحاء المملـكة العربية السعودية عكست حجم الوعي واستشعار المسؤولية الذي يتمتع به المواطن والمقيم على حد سواء، من الحرص على أن تكون كافة مظاهر العيد وفعالياته مصحوبة بالـتزام تام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية إضافة للإقبال الذي يستمر على حجز مواعيد تلقي لقاح فيروس كورونا، مظاهر تدل على الـوعي بأهمية حماية الجميع من جائحة كورونا المستجد والحفاظ على مكتسبات المرحلة.
وأضافت : الحاجة لاستشعار واستحضار الواقع المطمئن الذي رصد في الأيام الماضية من العيد خاصة مع رفع تعليق السفر للمواطنين، وفتح المنافذ البرية والبحرية والجوية بشكل كامل، ابتداء من الـساعة 1:00 من صباح يوم الاثنين 5 شوال 1442 هـ الموافق 17 مايو 2021 م، وذلك وفق إجراءات واحترازات محددة لضمان رحلات آمنة للجميع فهنا يأتي الرهان على الوعي المجتمعي لضمان مرور هذه المرحلة الدقيقة بسلام يضمن الحفاظ على المكتسبات والمضي قدما لـبر الأمان، فالخطط والاستراتيجيات التي تم اعتمادها والإعلان عنها والإعداد لها لضمان سلامة البشر من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19 ) خلال عيد الفطر المبارك إجمالا وخلال الرغبة في السفر على وجه الخصوص تأتي امتدادا لجهود المملكة العربية السعودية المستديمة وتضحياتها المبذولة منذ بداية هـذه الأزمة وحتى اللحظة تحمل في مضامينها رسائل يفترض أنها جلية لكافة أفراد وشرائح المجتمع عن جدية الأمر وخطورة الموقف، فيجب أن ينعكس هذا الإدراك على أفعال الجميع خلال المرحلة المقبلة.
وختمت : استدراك حقيقة الوضع الراهن في العالم، وكذلك حجم التضحيات التي بذلت في سبيل سلامة النفس الـبشرية من جائحة كورونا، يظل مسؤولية المجتمع خاصة مع حقيقة أن الخطر لا يزال محدقا والفيروس تنتشر موجاته في دول لم تكن بذات القدرة والكفاءة في التعامل مع الجائحة بما يخص مواطنيها، وبالتالي سينعكس على قدرتها في التعامل مع الوضع الراهن فيما يرتبط بإجراءات الزائرين لها، وهو ما يفترض أن يكون نصب أعين كل من يعتزم اتخاذ قرار السفر في الفترة الراهنة، فالاتزان والحذر سبيل العودة للحياة الطبيعية.
وأردفت صحيفة "الاقتصادية " في افتتاحيتها بعنوان ( المخاوف تتراكم والشحن يضطرب): في ظل الموجة المدمرة من كوفيد - 19 المتحور في الهند، تتراكم المخاوف الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن هذه الموجة، مع إمكانية حدوث موجة أخرى مشابهة وربما أشد وقعا، وهذا النوع المتحور صار منتشرا في نحو 44 بلدا، وأكثر دولة مصابة به بعد الهند هي بريطانيا، وهذه الأخيرة لا تزال تحتفل بإعادة فتح مرافقها شيئا فشيئا، بعد أشهر عديدة من إغلاقها.
وأضافت : الإصابات الهائلة في الهند، وعدد المتوفين من جراء كورونا حاليا، طرح أزمة من ضمن الأزمات الأخرى المتعددة، تتعلق بأداء صناعة الشحن العالمية، فهذا القطاع هو ركن أساس في الحراك الاقتصادي العالمي، وبعد أكثر من عام على الاضطراب الذي نال منه بفعل الجائحة، تبين أنه يحتاج إلى مزيد من التفعيل على مختلف الساحات، مع ضرورة الإشارة إلى أن الطلب يرتفع وسيرتفع في هذا القطاع مع عودة الحراك الاقتصادي العالمي العام، ما تسببت فيه الموجة الهائلة من كوفيد - 19 على صناعة الشحن، شيء كبير للغاية، لماذا لأن الهند تتصدر الجهات التي توفر الطواقم والبحارة على ظهر سفن الشحن، فضلا عن أنها ترفد هذا القطاع بمتخصصين في المجالات الميكانيكية والصيانة التي تحتاج إليها السفن بصورة طبيعية، والمشكلة تكمن في أن الجهات المختصة حول العالم تمنع السفن والناقلات، التي تظهر في أوساط طواقمها إصابات بكوفيد، من دخول الموانئ، والحق أن هذه الإجراءات التي تتخذ، أثرت بصورة خطيرة في سير قطاع الشحن عموما، بما في ذلك تأخر تفريغ الشحنات، وفي بعض الأحيان تتعرض بعض البضائع للتلف بسبب هذا التأخير، أي أن وجود إصابات بكورونا على ظهر إحدى السفن، لا يقتصر فقط على منعها من دخول الموانئ، بل التأخر في إتمام تحميلها أو إفراغها. وتؤكد الجهات المختصة بالنقل البحري، أن موانئ عديدة منعت السفن من تغيير أفراد الطاقم الذين سافروا أخيرا من الهند، وهناك موانئ تحظر السفن، التي تحمل بحارة زاروا الهند أو بنجلادش في الفترة القصيرة الماضية، وعلى الرغم من فحص هؤلاء البحارة، وفرض الحجر عليهم في هذا البلد أو ذاك، إلا أن بعض السلطات حول العالم تفضل تجنب ما استطاعت، استقبال السفن التي تحمل الطواقم الهندية أو التي مرت بالهند وبنجلادش. والمشكلة التي تتفاقم، تكمن في أن أعداد البحارة المصابين بكوفيد يرتفع بالفعل، ففي حين كان عدد المصابين لا يتجاوز الشخص أو الاثنين أو حتى الثلاثة على متن السفينة، تؤكد السلطات البحرية في سنغافورة، أن هناك سفنا تعرض بحارتها كلهم للإصابة.
وقالت : السؤال الذي يجب طرحه هنا، لماذا الخوف على قطاع الشحن البحري حاليا لأن الهند توفر أكثر من 240 ألف بحري على مستوى العالم لكل الشركات البحرية الناقلة، بينما يبلغ عدد البحارة حول العالم 1.6 مليون بحار، والذي يزيد المخاوف أكثر، أن عددا متزايدا من الدول، أضافت باكستان وبنجلادش إلى قوائم منع بحارتها من دخولها، نظرا إلى وصول موجة كوفيد الجديد إلى هذين البلدين بصورة أقل منها في الهند، وهذان البلدان يوفران أيضا عددا كبيرا من البحارة والعاملين في السفن في مواقع مختلفة.
وختمت : ومن هنا، يمكننا أن نتوقع اضطرابا متزايدا في قطاع الشحن البحري في الأشهر القليلة المقبلة، إذا لم يتم حسم الموجة الهندية من هذا الوباء، والخوف الأكبر أن تتوسع دائرة الدول التي وصلت إليها السلالة الجديدة، ما سيعمق النقص في الطواقم البحرية عالميا ويتسبب في أزمة عالمية لم تحدث من قبل.
// انتهى //
07:46ت م
0016
2228557.png

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة وكالة الأنباء السعودية ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من وكالة الأنباء السعودية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

التالى مدير الأمن العام يشدد على التنسيق بين مختلف الجهات المشاركة في أعمال الحج