أخبار عاجلة
طريقة عمل السينابون من مطبخ مروة الشافعي -
عام / تونس تسجل 662 إصابة جديدة بفيروس كورونا -

مهاجرة سورية في ألمانيا تقود معركة علمية لهزيمة الزهايمر

مهاجرة سورية في ألمانيا تقود معركة علمية لهزيمة الزهايمر
مهاجرة سورية في ألمانيا تقود معركة علمية لهزيمة الزهايمر

تقترب من التوصل لدواء للمرض الخطير

على الرغم من حالة الرعب الشديدة التي يعيشها العالم بسبب تفشي فيروس كورونا، إلا أن المهاجرة السورية مروة ملحيس تعد أكثر شخص في العالم حاليا يسعده سماع كلمة فيروس، وذلك بفضل نوع محدد من الفيروسات، تمكنت من اكتشاف مكون نشط يمنع البروتينات من التراكم في الدماغ والتسبب في إصابة الإنسان بمرض الزهايمر.

مروة ملحيس، المقيمة في ألمانيا تنحدر من مدينة حلب، وتبلغ من العمر 36 عاما، تمكنت من خلال بحثها العلمي في التحضير لرسالة الدكتوراه بجامعة كوبورج للعلوم التطبيقية في ولاية بافاريا الألمانية، من اكتشاف مادة يحتمل أن تكون مكونا أساسيا في الأدوية المستقبلية مرض الزهايمر الذي يعد أحد أسوأ الأمراض التي تصيب البشر.

تعمل مروة ملحيس في مختبر التحليل الحيوي بجامعة كوبورج للعلوم التطبيقية، واستطاعت من خلال أبحاثها أن تتوصل للعنصر النشط الذي يمنع أحد البروتينات المسببة لمرض الزهايمر من التراكم، ولإيجاد هذا العنصر النشط، احتاجت ملحيس إلى اختبار فيروسات معينة، ساعدتها في التوصل إلى المادة الجديدة.

وعبرت ملحيس، التي اجتازت مؤخرا امتحان الدكتوراه حول هذا الموضوع، عن سعادتها بهذا النجاح العلمي قائلة إنه من الجميل أن يفعل الإنسان شيئا مهما.

من جانبهم، اختبر الباحثون في المركز الألماني للأمراض التنكسية العصبية «DZNE» في مدينة بون، ما إذا كانت المادة تعمل أيضا في الخلايا الحية، كما تقوم بذلك أيضا مختبرات جامعة إرلانجن، حسب تصريحات ملحيس.

وتعد الخطوة التالية هي إجراء اختبارات على فئران التجارب المصابة بمرض الزهايمر. ويقول البروفسور أيلين فونك في تصريحات نشرت على موقع الجامعة، إن تطوير المشروع العلمي إلى دواء معتمد لعلاج الزهايمر سيستغرق بالتأكيد بضع سنوات.

ويرأس فونك معهد «Bioanalytics» التابع لجامعة كوبورج، وقد أشرف بجانب البروفسور أندرياس رومب من جامعة بايرويت بولاية بافاريا، على بحث الدكتوراه الخاص بمروة ملحيس.

وتأمل مروة ملحيس أن يتحول عملها في النهاية إلى عقارات شافية للمرض، وقالت: «سيكون من الرائع القيام بدورك لمساعدة الناس. أنا أحب البحث كثيرا». كما أكد البروفسور فونك أن البحث حقق نجاحا كبيرا لأنه لا يوجد حتى الآن علاج لمرض الزهايمر، وهذا ما يجعله بحثا مهما في هذا المجال. كما أكد أنهم تقدموا بطلب للحصول على براءة اختراع للمكون النشط المكتشف.

ظهر تفوق مروة ملحيس الدراسي في المجال العلمي منذ صغر سنها، وتوضح نتائجها في مرحلة الثانوية ذلك، نتائج شاركتها صديقتها على وسائل التواصل الاجتماعي مذكرة بشغفها العلمي منذ سنوات وبحيازتها للمرتبة الثانية في القسم العلمي لشهادة الثانوية العامة بسوريا.

استمر مسار المهاجرة السورية العلمي المتميز بجامعة حلب، وبعد التخرج هاجرت إلى فرنسا حيث اشتغلت في مجال صناعة الأدوية، وقالت في تصريحات صحفية، إنها عاشت مع زوجها في فرنسا لمدة أربع سنوات قبل المجيء إلى ألمانيا، وكان هذا قبل اندلاع الحرب في سوريا.

قد يكون السر وراء شغفها العلمي الذي أوصلها لهذا الاكتشاف، انحدارها من أسرة علمية، فأمها رئيسة شعبة الدراسات العليا والبحث العلمي في كلية الصيدلة بمدينة حلب، وأختها صيدلانية في السعودية، وزوجها درس الطب في كل من سوريا وفرنسا ويعمل حاليا كخبير واستشاري علاج الأورام بالإشعاع في مستشفى كوبورج.

عند إعدادها البحث ورسالة الدكتوراه، كانت ملحيس أما لطفلين وحاملا بمولودها الثالث، وتقول عن تلك الفترة: «لقد كتبت كل الأشياء النظرية أثناء حملي». وبذلك تكون مروة مهاجرة تمكنت من الوصول عبر البحث العلمي لشيء فريد، لتكون وجها مشرقا جديدا بين مجموعة من المهاجرين الذين تمكنوا من تحقيق إنجازات علمية في المهجر، ومثالا إيجابيا يحتذى.

تعد القيمة العلمية لاكتشاف ملحيس، تكمن في خطورة مرض الزهايمر الذي يمكن أن يكتشف له علاج وأدوية اعتمادا على هذا البحث. وتجدر الإشارة إلى أن عدد المصابين بالزهايمر في العالم يبلغ نحو خمسين مليون مصاب، ويُعد الزهايمر سادس سبب رئيسي للوفاة في الولايات المتحدة وحدها.

واشتق المرض اسمه من اسم الطبيب الألماني المتخصص في الطب النفسي السريري وعلم التشريح العصبي ألويس ألزهايمر، الذي اكتشف المرض عام 1906، بعد أن لاحظ تغيرات تشريحية في مخ امرأة توفيت بمرض عقلي غير معتاد.

والزهايمر مرض يصيب كبار السن غالبًا، يبدأ الشخص المصاب به بفقدان خفيف للذاكرة يؤثر في أجزاء من الدماغ التي تتحكم في الفكر والذاكرة واللغة، مما يؤدي إلى فقدان القدرة على إجراء محادثة بسيطة، أو التفاعل مع الأحداث المحيطة. ويُعد ألزهايمر أشهر أنواع الخَرَف، ويؤثر على أنشطة الشخص اليومية العادية أيضا.

اقرأ أيضا

ألزهايمر .. أعراضه وكيف التعامل مع المصاب به

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق الدوري الإنجليزي.. ليفربول يستعيد توازنه بالفوز على شيفيلد يونايتد
التالى الدوري الإنجليزي.. ليفربول يستعيد توازنه بالفوز على شيفيلد يونايتد