الارشيف / السعودية / عكاظ

البصرة.. ديرتكم

• أتعلمين أي حزن يبعث المطر

‏وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع

‏كأن طفلاً بات يهذي قبل أن ينام

‏بأن أمه التي أفاق منذ عام

فلم يجدها

‏ثم حين لج في السؤال

‏قالوا له

‏بعد غد تعود

‏لا بد أن تعود

‏فتستفيق ملء روحي نشوة البكاء

‏ورعشة وحشية تعانق السماء

‏كرعشة الطفل إذا خاف من القمر...

• استهلال أردت من خلاله أصيح في الخليج على طريقة السياب ومحمد عبده وأردد مع البصرة وأهلها التي انتشت بهذا التجمع الخليجي ورددت من خلال الشاعر لؤي الخطيب:

كأس الخليج لكل من لعبوا به

والفوز فوز الكل في المضمار

حياكم الله الذي رفع السما

‏يا صائدي الأصداف والمحارِ

‏وبكم تطيب الأمسيات وتزدهي

يا إخوتي وكنانتي ودثاري

وزاد في الحب والترحاب شعراً به اكتملت معادلة الترحاب:

حيي الضيوف جميعاً يا ابنة العربِ

يا بصرة الخير والسيّاب والأدبِ

‏رشّي الملاعب عطراً وارقصي جذلاً

وزيني الشط والعشّار بالقصبِ

‏تيهي بسحرك يا فيحاء وائتلقي

وعلقي الكأس أعلى نخلك الخصِبِ

• تمثل لنا دورة الخليج النواة التي صنعت المنتخبات الخليجية، ولا يمكن أن ننكر فضلها في بناء جسر من الود والمحبة بين أبناء الخليج..

• الشاعر العراقي الراحل عبدالرزاق عبدالواحد مخاطباً العراق:

‏عجبٌ سكوتك واحتمالكَ أعجبُ

أنتَ العراق إلى متى لاتغضبُ

‏أنت العراق إلى متى تحني القفا

‏عمرَ العراق رجاله ما حدبوا

‏ثكلتني أمي إن تكن أنت الذي

بالأمس أعرفهُ الرهيب الأهيبُ

‏• أخيراً: لا تقل إن فلاناً لا يعرفني إلا عند الحاجة، بل قل: الحمد لله الذي أكرمني لقضاء حوائج الناس (الشيخ محمد متولي الشعراوي).


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا