السعودية / عكاظ

أن تكون سعودياً..

إن الوطن هو المكان الذي يعيش فيه أبناؤه ينعمون بخيراته، ويتنفسون أمناً وأماناً فيه، الوطن هو أكبر بكثير من حصره في جغرافيا معينة؛ لأن مفهومه أعمق بكثير، هو يشبه تماماً الرابط الذي يربط بين الأم وجنينها، رابط عجز المفسرون عن وصفه، فهو يتعدى الجانب البيولوجي إلى عوالم روحية وعاطفية عميقة كتب فيها الفلاسفة مؤلفات ومجلدات لدراسة هذه الحالة، ضف إلى ذلك ما انبرى الكتاب والشعراء على كتابته ونظمه في حبهم لأوطانهم شموخاً وعزاً وانتماءً وفي حضرته سال الحبر وجرى الدمع، وقديماً قال فيه ابن الرومي:

ولي وطن آليت ألا أبيعه

وألا أرى غيري له الدهر مالكا

وحديثاً قال فيه خليل مطران:

بلادي لا يزال هواك مني

كما كان الهوى قبل الفطام

لذلك يبقى الوطن مقدساً ورابطاً قوياً بين الإنسان والأرض التي ولد وترعرع فيها، بل عاش فيها من المهد إلى اللحد، فيها تاريخه، ماضيه وحاضره ومستقبله، فما بالنا إذا كان الوطن هو أرض المملكة العربية السعودية أرض الحضارة والعروبة والإسلام التي تغنى بها الشاعر:

وطني به البيت الحرام وطيبة

وبه رسول الحق خير مناد.

السعودية.. إنجازات وعطاءات

إن مناسبة اليوم الوطني السعودي في عصر مولاي الملك سلمان -حفظه الله- وسيدي سمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان -سدد الله خطاه- أصبحت تشكل مناسبة تاريخية مهمة تشهد على العطاءات التي يقدمها هذا البلد لمواطنيه وما يقدمه له من خدمات خصوصاً في هذا العصر الميمون، الذي أصبحت فيه المملكة العربية السعودية تشهد نهضة علمية وفكرية وتنموية عظيمة يشهد لها العالم، وفي ظل الرؤية المشرقة التي أطلقها الأمير الحكيم عام 2016 التي فتحت صفحة من نور على هذا البلد الذي يتطلع قادته إلى دفعه إلى الأمام وتحقيق التقدم والتطور الذي يستحقه هذا الوطن وشعبه من خلال التركيز على مجتمع حيوي عبر خطة تستهدف خدمة ضيوف الرحمن، وتطوير مجال الصحة والإسكان، عدا عن وضع رؤية خاصة بالبيئة، إضافة إلى المحافظة على تراث الوطن وثقافته، والحرص على تأمين الرفاهية للشعب، وتحقيق اقتصاد مزدهر ووطن طموح.

أن تكون سعودياً.. الوطن بأمانتك

أن يكون الوطن السعودية يعني أنك مواطن سعودي عليك واجبات وتتمتع بكل الحقوق التي كفلتها لك القوانين، فأنت تحظى بالكرامة والمكانة التي تستحقها، وفي المقابل أن تكون سعودياً يعني أن هناك مسؤولية كبيرة عليك أن تتحملها وتعمل على مواجهة كل التحديات التي تواجه هذا الوطن الذي يتربص به الأعداء من كل حدب وصوب، فالوطن بحاجة إلى ساعد كل مواطن أبي مخلص، وأن تكون سعودياً يعني أن عليك أن تساهم في تقدم وتطور هذا البلد، وأن تكون سعودياً يجب أن تملك إرادة وهمة لتصل إلى القمة يداً بيدٍ لتحقيق وإنجاز المستقبل نحو رؤية 2030، أن تكون سعودياً يعني أن عليك أن تتيقن بأنك صدمت العالم وخيبت من راهن على تراجعك وفشلك، وأكدت على قدرتك على المضي قدماً نحو التغيير ومواصلة المسير، وأن تكون سعودياً يعني أن لديك قيادة شابة تطمح في مستقبل مشرق تتقدم نحوه بكل ثقة لتصلك إلى بر الأمان، وأن تكون سعودياً يعني أن رأسك سيبقى شامخاً في العلياء، ورحم الله المؤسس المغفور له الملك عبدالعزيز والملوك العظام من آل سعود وأطال الله بعمر مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسيدي سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بقيادتهم الحكيمة للبلاد ورعايتهم للعباد. رب اجعل هذا البلد آمناً، وكل عام والسعودية وطني فوق فوق وقيادتها الحكيمة وشعبها الطيب بألف خير، ورايتهم خضراء خفاقة.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا