السعودية / عكاظ

كرسي غازي القصيبي للدراسات التنموية والثقافية ينظم محاضرة عن التغير المناخي

استضاف كرسي غازي القصيبي للدراسات التنموية والثقافية أستاذة الاقتصاد في جامعة الإسكندرية الدكتورة نهى ناجي لتقديم محاضرة تناولت فيها «تحديات التعاون بين دول العالم لمواجهة تغير المناخ» الثلاثاء 28 ديسمبر ، ودور الجانب الاقتصادي في بناء أفق التعاون وكذلك في التحديات التي تواجهها الدول.

ركزت المحاضرة في البداية على أبرز الأحداث التي حصلت في 2021 المتعلقة بالمناخ مثل ارتفاع درجات الحرارة غير المسبوقة في بعض دول أوروبا وشمال أفريقيا، متزامناً مع صدور أحدث تقرير للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ IPCC والذي صدر في أغسطس 2021 وفيه توضيح لمسؤولية الأنشطة البشرية عن ارتفاع درجة الحرارة بحدود 1.1 درجة مئوية، وهو ما يعكس فجوة كبيرة بين المساهمات القومية لدول العالم وهدف اتفاقية باريس، المعنية بالحد من ارتفاع درجة الحرارة 1.5 درجة مئوية. وقد اختتم العام بمؤتمر قمة المناخ COP26 في نوفمبر 2021.

كما تناولت المحاضرة المنظور الاقتصادي للتحديات التي تواجة دول العالم للوصول إلى سعر موحد لانبعاثات الكربون باستخدام نظرية اللعبة. تم التأكيد على أهمية الالتزام بمساعدة الدول النامية لتخفيض الانبعاثات والتكيف مع التغيرات المناخية. وناقشت الدكتورة نهى ناجي آلية تعديل حدود الكربون Border Carbon Adjustment Mechanism (BCAM) المقترحة ضمن الاتفاق الأوروبي الأخضر European Green Deal. وتتضمن الآلية فرض ضريبة كربون على الورادات إلى الاتحاد الأوروبي من الدول التي تفرض على منتجيها في الصناعات كثيفة استهلاك الطاقة أسعاراً أقل للكربون وذلك للحد من ظاهرة تسرّب الكربون. على أن هذه الآلية تواجه بعض التحديات مثل الالتزام بمبادئ اتفاقية التجارة العالمية واحتمالية الحروب التجارية.

واختتمت المحاضرة باستعراض النقاش المثار دولياً حول بعض الحلول المتاحة للتغلب على انبعاثات الكربون مثل زراعة الأشجار واستخدام السيارات الكهربائية، كما تم التأكيد على أهمية دور العلماء والبحث العلمي في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا