اقتصاد / عكاظ

«أوبك بلس»: تمديد مستوى الإنتاج الإجمالي حتى نهاية 2025

في ضوء الالتزام المستمر من جانب الدول الأعضاء في منظمة «أوبك» والدول المنتجة من خارجها، المشاركة في إعلان التعاون، بالمحافظة على استقرار أسواق البترول، وتوفير الشفافية وإرشاد الأسواق على المدى الطويل، واستناداً إلى النهج الاحترازي والاستباقي والوقائي، الذي تتبناه الدول الأعضاء في منظمة «أوبك» والدول المنتجة من خارجها، المشاركة في إعلان التعاون، فقد قررت الدول المشاركة الآتي:

1- إعادة التأكيد على إطار إعلان التعاون، الذي وُقّع في 10 ديسمبر 2016م، والذي تم التأكيد عليه في الاجتماعات اللاحقة، وتجديد التأكيد كذلك على ميثاق التعاون الموقّع في 2 يوليو 2019م.

2- تمديد مستوى الإنتاج الإجمالي، من البترول الخام، للدول الأعضاء في منظمة «أوبك» والدول من خارجها، المشاركة في إعلان التعاون، حسب الجدول المرفق، اعتباراً من 1 يناير 2025م وحتى 31 ديسمبر 2025م.

3- تمديد مدة التقييم، الذي تجريه المصادر الثلاثة المستقلة، حتى نهاية شهر نوفمبر من عام 2025م، والاسترشاد بهذا التقييم في تحديد مستويات الإنتاج لعام 2026م.

4- إعادة التأكيد على الصلاحيات الممنوحة للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج، لإجراء تقييم دقيق لأسواق البترول العالمية، ولمستويات الإنتاج، ولمستوى الالتزام بإعلان التعاون، وذلك بدعم من اللجنة الفنية المشتركة، والأمانة العامة لأوبك، علماً بأن اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج ستُعقد كل شهرين.

5- عقد الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في منظمة «أوبك» والمشاركة من خارجها كل ستة أشهر، وفقاً لجدول انعقاد مؤتمر أوبك العادي.

6- منح اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج صلاحية عقد اجتماعات إضافية، أو الدعوة لعقد الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في منظمة أوبك والمشاركة من خارجها، في أي وقت، للتعامل مع مستجدات السوق، متى ما رأت ذلك ضروريّاً.

7- إعادة التأكيد على أن الالتزام بإعلان التعاون سيتم تقييمه وفقاً لمستوى الإنتاج، وباستخدام متوسط المصادر السبعة الإضافية المعتمدة، واستناداً إلى المنهجية المطبقة على الدول الأعضاء في منظمة «أوبك».

8- التشديد على الأهمية القصوى لتحقيق الالتزام الكامل وآلية التعويض.

9- عقد الاجتماع الوزاري الـ38 للدول الأعضاء في منظمة أوبك والمشاركة من خارجها في 1 ديسمبر 2024م.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا