سياسة / اليوم السابع

رئيس معهد الفلك: نعكف على إنشاء مرصد فلكي جديد وهناك دعم غير محدود من الدولة

أكد الدكتور جاد القاضى رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية، أن وجود  وكالة فضاء مصرية كان حلم أصبح حقيقة ، مشيرا إلى أهمية وجود وكالة فضاء لمصر  فى هذه المرحلة .

وأضاف رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية، خلال كلمته بورشة عمل اللجنة الوطنية للفلك و الفضاء بعنوان "علوم الفلك و الفضاء في مصر التحديات و الأفاق المستقبلية"، والتى تستضيفها وكالة الفضاء، أن معهد الفلك يعكف حاليا على انشاء مرصد فلكي جديد بدعم غير محدود من الدولة، لافتا إلى أن هذا المرصد سيكون نقلة لأبحاث الفلك والفضاء فى مصر.

وتابع القاضى، أن المعهد كان له سبق فى تصوير مذنب هالى واكتشاف بلوتو، وأن مرصد القطامية كان أحد المراصد الأربعة التى ساهمت فى تحديد هبوط مركبة الفضاء أبولو على سطح القمر .

وأوضح أنه مع تطور البحث العلمى أصبح من الضرورة الاستعانة بوسائل أخرى للرصد حيث تم استحداث أجهزة المطياف للرصد ، قائلا :"وفى أقل من عام نسعى لامتلاك تليسكوب راديوى" .

وأشار إلى أن المعهد كان له السبق فى إنشاء أول محطة لرصد الأقمار الصناعية باستخدام أشعة الليزر،  ومؤخرا تم تدشين أول محطة فى الشرق الأوسط وأفريقيا لرصد الحطام الفضائى ، مؤكدا أن هناك دعم غير محدود من الدولة  لمؤسسات الفلك والفضاء .

ولفت القاضى إلى أن علوم الفلك والفضاء تواجه تحديات تتمثل فى نقص القوى البشرية فى ضوء قلة عدد الجامعات التى تتناول دراسات الفلك ، وهو ما دفع المعهد للاهتمام بالتدريب والتأهيل من خلال المدارس الفلكية التى يتبنى تنظيمها واستضافتها المعهد.

ومن جانبه قال الدكتور محمد بهى الدين عرجون، عضو هيئة تدريس قسم الطيران جامعة القاهرة، إن مصر إحدى الدول النامية فضائيا والمتوسطة اقتصاديا، مشيرا إلى  مراحل نقل وتوطين تكنولوجيا الفضاء.

وأشار عضو هيئة تدريس قسم الطيران جامعة القاهرة، خلال كلمته بورشة عمل اللجنة الوطنية للفلك والفضاء بعنوان "علوم الفلك والفضاء في مصر التحديات والأفاق المستقبلية"، والتى تستضيفها وكالة الفضاء، إلى أن هذه المراحل  الأولى تتمثل فى نقل تكنولوجيا الفضاء، والثانية توطين تكنولوجيا الفضاء وهى ما نحن فيها حاليا، والثالثة تطوير تكنولوجيا الفضاء ، مؤكدا أن الدولة جادة فى نقل وتوطين تكنولوجيا الفضاء.

وأكد عرجون، ضرورة تكاتف الجامعات والمراكز البحثية لتوفير الأبحاث المتطورة فى علوم الفضاء حتى تكون مصر دولة باحثة قادرة على إنتاج وتطوير تكنولوجيا الفضاء، مضبفا أن الدولة المصرية نجحت فى نقل تكنولوجيا الأقمار الصناعية المتوسطة، قائلا :"استطعنا بناء أقمار ذاتيا".

واقترح عرجون، تكوين فرق علمية وتكليف الباحثين بإجراء البحوث فى مجالات العلوم والفضاء، مناشدا بضرورة الاهتمام بما يسمى بأسراب الأقمار الصناعية، وتبنى تدشين أقمار مهمتها إصلاح مشاكل الأقمار الصناعية فى مدارها حول الأرض.

ويشهد الورشة كلا من الدكتور محمد القوصى الرئيس التنفيذى لوكالة الفضاء المصرية، والدكتور جاد القاضى رئيس المعهد القومى للبحوث الفلكية، الدكتور أشرف شاكر، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، والدكتورة سوزان صموئيل عضو اللجنة الوطنية لعلوم الفلك والفضاء، والدكتور مكرم ابراهيم عضو اللجنة الوطنية لعلوم الفلك والفضاء، والدكتور الباز أبو المجد، عضو اللجنة الوطنية لعلوم الفلك والفضاء.

كما يشارك فى الندوة الدكتور أسامة محمود عميد كلية العلوم وتكنولوجيا الفضاء بجامعة بنى سويف، والدكتورة سمية سعد عضو اللجنة الوطنية لعلوم الفلك والفضاء، والدكتور محمد بهى الدين عرجون، عضو هيئة تدريس قسم الطيران جامعة القاهرة.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا