سياسة / اليوم السابع

مركز بحوث يحصل على المرتبة الـ17 بمؤشر سيماجو للمراكز البحثية بالشرق الأوسط لعام 2022

استعرض الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالى والبحث العلمى، تقريرًا مقدمًا من الدكتور عماد عويس رئيس مركز بحوث وتطوير الفلزات، حول الأداء العلمى والبحثى للمركز خلال الفترة الماضية، وكذلك حصول المركز على المرتبة الـ17 فى مؤشر سيماجو (Scimago) الإسبانى للمراكز البحثية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا للعام 2022، والذى يقوم على تصنيف 391 مركزًا بحثيًا يمثلون 22 دولة فى المنطقة وفقًا لثلاثة أبعاد رئيسية، تتضمن 16 مؤشرًا فرعيًّا، وهي: (البحث، والابتكار، والتأثير المجتمعي).

 

وأشار التقرير إلى أن حصول المركز على هذه المرتبة جاء نتيجة التميز العلمي في العديد من مؤشرات تصنيف سيماجو، ومن أهمها: عدد أبحاث القيادة (BF: 547.45)، عدد أبحاث التميز (Exec:149)، عدد الأبحاث المنشورة فى المجلات العلمية الأكثر تأثيرًا (Q1: 396)، عدد أبحاث التعاون الدولى (IC:564)، وعدد الأبحاث الموجودة على قاعدة بيانات (Scopus "O": 949)، عدد أبحاث التعاون الإقليمى (RC:323)، عدد أبحاث التعاون مع الصناعة (IDC:23)، عدد الأبحاث المنشورة للمؤسسة مقارنة بعدد الباحثين (STP:236)، عدد اقتباسات براءات الاختراع "الاستشهادات" (PI:6)، كما حقق المركز فى مؤشر (Open Access) (OA:246)، والقياسات المرجعية (AM:122)، والروابط الواردة (IL:105)، وعدد الأبحاث المشاركة فى أهداف التنمية المُستدامة (SDG:275)، وعدد الأبحاث في مجال ابتكار المعرفة (IK:3). 

 

وأفاد التقرير بارتفاع النشر العلمي للمركز بنسبة 26.8%​ عن العام الماضي، وكذلك صدور العدد الثاني من المجلة الدولية لتكنولوجيا المواد والابتكار.

 

وفيما يتعلق بمشروعات المركز أوضح التقرير أن هناك 5 مشروعات تعاقدية مُمولة من صناديق ومؤسسات وزارة البحث العلمي، ومنها: مشروعات تصميم وتصنيع كسارة مصرية لتكسير الفليروألويز، واستغلال التأثير الكهروضوئى الشمسى لاستخراج المعادن الهامة وإنتاج مياه نقية من المحاليل الملحية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعى وتحليل البيانات فى تعظيم الاستفادة من الخامات المعدنية الصناعية فى مصر، والممولين من هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وكذا مشروع سيراميكيات مُقدمة مُعتمدة على الكربيدات والنيتريدات لتطبيقات الطاقة ​عند درجات الحرارة العالية الممول من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، بالإضافة إلى 22 مشروعًا تعاقديًا جارٍ بالتعاون مع صناديق ومؤسسات البحث العلمي، و13​ مشروعًا دوليًا جارٍ بالتعاون مع المؤسسات البحثية الدولية، فضلاً عن تمويل 49 مشروعًا داخليًا من ميزانية المركز لعام /2022 موزعة على مختلف الشُعب بالمركز، وكذا مشروعات تعاقدية لصالح جهات الإنتاج والخدمات، وتوقيع عدد من العقود مع بعض الهيئات والشركات الصناعية.

 

وفي مجال التعاون الدولى، لفت التقرير إلى توقيع المركز 5 اتفاقيات دولية خلال العامين الماضيين، منها: اتفاقية دولية مع جامعة لوليو التكنولوجية بالسويد؛ بهدف تبادل التجارب والخبرات والتعاون فى المجالات ذات الاهتمام المُشترك.

 

وأضاف التقرير مُشاركة المركز فى العديد من الفعاليات وورش العمل والندوات، والزيارات العلمية، ومنها: المشاركة في معرض إكسبو دبي ، وزيارة وفد من المركز للمعمل المصري الصيني المُشترك للطاقة المُتجددة بمحافظة سوهاج، وكذلك زيارة الأكاديمية الحديثة للعلوم والتكنولوجيا لمكتب التايكو بالمركز، بالإضافة إلى تنظيم المركز للعديد من ورش العمل والندوات والدورات التدريبية؛ بهدف التسويق لمنتجات المركز، ومنها: ورشة عمل حول التحديات التكنولوجية للصناعات الفلزية.

 

وفي مجال التدريب، أشار التقرير إلى قيام المركز بتدريب (210) من طلاب كليات الهندسة والعلوم والزراعة والتربية بمختلف الجامعات والمؤسسات التعليمية والبحثية، بالإضافة إلى تنظيم دورات تدريبية لرفع القدرات الفنية لأعضاء هيئة البحوث والإخصائيين الفنيين بالمركز.

 

وصرح د. عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن مركز بحوث وتطوير الفلزات يبذل جهودًا متميزة في ربط المُخرجات البحثية بجهات الصناعة، من خلال عقد البروتوكولات واتفاقات التعاون لتحويل الأبحاث العلمية القابلة للتطبيق لمنتجات والتعاون في إنتاجها وتوزيعها وتوفير بدائل محلية لمُستلزمات الصناعة القومية، مشيرًا إلى أن الوزارة تُنفذ حاليًا سياسة علمية تقوم على توظيف البحث العلمي لخدمة المجتمع المصري، وتلبية احتياجاته في كافة المجالات، من خلال الدور البحثي للمراكز والمعاهد البحثية والجامعات، مؤكدًا أنها تعمل في تعاون دائم ومُستمر مع كافة قطاعات التنمية في الدولة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا