عرب وعالم / SputnikNews

مصر تستعد لاستنئاف مفاوضات الأسرى بين إسرائيل و"حماس" بعد الأعياد اليهودية

وتبدأ الأعياد اليهودية بعيد رأس السنة العبرية، منذ غد الإثنين، وتتواصل لتشمل عيد الغفران "يوم كيبور" وعيد العرش، وأخيرا عيد "سمحات هتوراه" (فرحة التوراة) والذي ينتهي في 28 سبتمبر/أيلول الجاري.

وأضافت القناة "ستشمل المحادثات اجتماعات في القاهرة وغزة وإسرائيل بينما يتنقل الوسيط المصري بين الوجهات".

© REUTERS / POOL

واعتبرت أن مصر تريد أن تسجل إنجازا حقيقيا في هذه القضية بنهاية العام الحالي، حيث أن القضية في الوقت الحالي تعطل كل تقدم في العلاقات بين إسرائيل وغزة.

ونوهت إلى أن إسرائيل تربط إعادة إعمار قطاع غزة بحل هذه القضية، فيما ترفض حركة "حماس" الربط بين الأمرين.

ومنذ الحرب على غزة صيف 2014 تحتفظ حركة "حماس" بجنديين إسرائيليين، دون أن تدلي بأي تفاصيل عن مصيرهما، فيما دخل مواطنان إسرائيليان قطاع غزة لاحقا في ظروف غامضة.

وأواخر مايو/آيار الماضي قال وزير الخارجية الإسرائيلي السابق غابي أشكنازي، إن بلاده لن تسمح بإعادة إعمار قطاع غزة، دون التقدم في مسألة إعادة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين لدى حركة "حماس"

وبحسب القناة الإسرائيلية، من المتوقع طرح هذه القضية خلال اجتماع مرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

وأضافت أن المفاوضات لتحقيق تسوية طويلة المدى بين إسرائيل و"حماس"، لا تزال مستمرة، لكن هناك فجوة كبيرة بين الطرفين حول نطاق التسهيلات الممنوحة لغزة، متابعة: "حماس نفد صبرها حيال بعض التسهيلات الي وُعدت بها والتي يتطلب تنفيذها وقتا، وتريد تنفيذها على الفور".

وقالت إن رئيس حركة "حماس" بقطاع غزة يحيي السنوار "يريد إنجازا يتباهى به أمام الجمهور في غزة ويخشى أن يُنظر إليه مرة أخرى على أنه شخص قدم الهدوء وباع الكفاح المسلح مقابل تسهيلات وأموال قطرية".

وفي 21 مايو/آيار الماضي، أُعلن وقف لإطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بقطاع غزة بوساطة مصرية بعد جولة تصعيد استمرت 11 يوما، أسفرت عن مقتل عشرات الفلسطينيين ونحو 14 إسرائيليا، إضافة إلى إلحاق ضرر بالغ بالبنية التحتية بالقطاع.

للاطلاع على المزيد من أخبار إسرائيل اليوم عبر سبوتنيك

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة SputnikNews ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من SputnikNews ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا