أخبار عاجلة

أمريكا تدرب القوات الافغانية خارج حدودها

أمريكا تدرب القوات الافغانية خارج حدودها
أمريكا تدرب القوات الافغانية خارج حدودها
أكد الأمين  العام لحلف الناتو ينس ستولتنبيرج ،االثلاثاء، أن الحلف سيقدم  للقوات الافغانية مساعدات بعد الانسحاب من البلاد المتوقع إتمامه 11 سبتمبر القادم .
 
قال ينس في مؤتمر صحفي بعد إجتماعه مع وزراء دفاع الحلف "  إنسحابنا من الأراضي الافغانية أوشك علي الانتهاء لكن دعمنا للقوات الأفغانية سيستمر و سنفعل ذلك بعدة اساليب ، سنتواجد كمدننين في كابول لتقديم النصائح لإدارات السلطة الافغانية."

الدعم المالي 
أضاف ستولتنبيرج ان بعض الحلفاء أكدوا علي الالتزام بالدعم المالي للقوات الافغانية ، وقال إنه من الممكن تدريب القوات الافغانية خارج بلاده.

يذكر أن حركة طالبان والولايات المتحدة وقعا أول اتفاقية سلام بينهما منذ 18 عام .

دعم لوجيستي 
وفقا لتقرير إعلامية أن القوات الامريكية  ستقدم لنظيرتها الافغانية  بعض القواعد العسكرية و المروحيات  و العربات  و الأسلحة

الجدير بالذكر أن سير انسحاب القوات  الأمريكية والقوات المتحالفة من أفغانستان بوتيرة أسرع مما كان مقررا. في الوقت نفسه، تكثفت الأنشطة الإرهابية في أفغانستان. على الرغم من رفض طالبان تحمل المسؤولية عن العمليات الأخيرة وما زالت إدارة كابول تسيطر على المدن والبلدات الأفغانية، إلا أن قبضة طالبان على المناطق الريفية لا تزال قوية.

خطط ما بعد الانسحاب
الساسة في الولايات المتحدة، بما في ذلك الرئيس السابق جورج بوش الابن، ووزيرة الخارجية السابةق هيلاري كلينتون، وكوندوليزا رايس ومدير المخابرات المركزية الامريكية السابق ديفيد بترايوس، يتساءلون قرار سحب القوات وقدرات القوات الأفغانية .

تعيش أفغانستان مرة أخرى في خضم حرب أهلية ومخاوف من تدفق جديد للاجئين إلى البلدان المجاورة. وبدلاً من تصعيد المفاوضات بين إدارة كابول وطالبان، نشأت توترات جديدة بين إسلام أباد وكابول، وطالبان تصدر بيانات تهديدية دون تسمية أي دولة حول إمكانية إنشاء قواعد عسكرية أمريكية جديدة في المنطقة. هذا سيناريو قد يعمق عدم الاستقرار ويؤثر على المنطقة بأكملها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة فيتو ولا يعبر عن وجهة نظر منقول وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة فيتو ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

السابق خطوة تاريخية.. البرلمان يسقط الحكومة السويدية
التالى من هم الأكثر عرضة للإصابة بـ "الفطر الأسود"؟